انتهى الجدل نهائياً - أعلنت المديرية العامة للجوازات السعودية حظراً مؤبداً على 12 فئة محددة من دخول أراضي المملكة، في قرار وُصف بالأكثر صرامة منذ سنوات، يقطع الطريق أمام أي استثناءات مستقبلية.
يستهدف التحديث الشامل للقائمة السوداء فئات متنوعة تبدأ بأصحاب السوابق الجنائية في القضايا الجسيمة كالعنف والقتل والسرقة المنظمة، وتشمل المدرجين على قوائم الإرهاب والتنظيمات المحظورة دولياً، بالإضافة إلى مخالفي أنظمة الإقامة والعمل سابقاً.
لا رجعة فيه: المرحلون بقرارات نهائية، ومزورو الوثائق الرسمية، والمتورطون في الجرائم المالية الكبرى والاحتيال، يواجهون منعاً دائماً من العودة. كما يطال الحظر المتورطين في تهريب المخدرات والمواد المحظورة عبر الحدود.
- الحماية الصحية: حاملو الأمراض المعدية الخطيرة وأصحاب الاضطرابات النفسية المزمنة
- استغلال التأشيرات: مخالفو شروط تأشيرات الحج والعمرة للأغراض غير المشروعة
- الجرائم الرقمية: المتورطون في الاختراقات والاحتيال الإلكتروني العابر للحدود
- الأنشطة التخريبية: المشتبه في تورطهم بالتهديدات الأمنية حتى دون أحكام نهائية
تعتمد آلية التطبيق على أنظمة فحص متطورة مرتبطة بقواعد بيانات محلية ودولية، مع التنسيق المباشر بين الجهات الأمنية والصحية والقضائية، حيث يخضع كل طلب دخول للتدقيق المسبق قبل إصدار أي تأشيرة.
استثناءات نادرة فقط: رغم الصرامة المطلقة، أتاحت الجوازات آليات تظلم رسمية في حالات محددة ونادرة، تُدرس بعناية شديدة دون المساس بالمصلحة الأمنية العليا للمملكة.
تأتي هذه الإجراءات ضمن حزمة تنظيمية شاملة تهدف لإحكام الرقابة الحدودية وتعزيز الاستقرار الداخلي، وفق رؤية تقوم على الوقاية قبل المعالجة، لضمان بيئة آمنة ومستقرة تتماشى مع أهداف التنمية الشاملة ورؤية المملكة المستقبلية.