**هاني ميلاد**، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، ينظر إلى الرقم الذي أثار القلق في الأسواق المحلية من منظور مختلف تماماً.
فبعدما شهدت السوق المحلية انخفاضاً مفاجئاً يقترب من 700 جنيه للجرام في أيام قليلة، ليتراجع السعر من 7510 إلى حوالي 6810 جنيه، يرى ميلاد أن هذا ليس سوى "فرصة جيدة للشراء" للمستثمرين.
هذا التراجع الحاد جاء في سياق عالمي هو الأسوأ منذ عقود، حيث سجلت أسواق الذهب العالمية أداءً يومياً لم تشهده منذ عام 1983.
ويلفت ميلاد النظر إلى أن هذا الانخفاض ليس سوى تصحيح طبيعي عقب موجة ارتفاعات متتالية كانت قوية، ويستبعد حدوث تراجعات حادة في الفترة المقبلة لأن جميع العوامل الداعمة للارتفاع لا تزال قائمة.
ويرى أن النظرة الصحيحة للذهب يجب أن تكون كـ مخزن لقيمة الأموال وليس كأداة للمضاربة قصيرة الأجل، ناصحاً بالاحتفاظ به لمدة سنة على الأقل قبل البيع لتجنب الخسائر المحتملة.
هذا المنظور يجعل من التراجع الراهن، وفقاً لرئيس الشعبة، مدخلاً آمناً للمستثمرين الجدد على المدى المتوسط والطويل، خاصة وأن أداء يناير الماضي كان الأفضل للذهب منذ أكثر من 40 عاماً.