في مفارقة تكشف عن عزلة السوق المحلي، شهدت تعاملات صباح اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 انهياراً حاداً في أسعار الذهب بمصر، بينما كانت الأوقية ترتفع بقوة في الأسواق العالمية لتسجل نحو 4830 دولاراً. وجاء الهبوط الأبرز في عيار 21، الذي ترنح إلى مستوى 6425 جنيهاً فقط لسعر الشراء.
وسجلت بقية العيارات تراجعات ملحوظة، حيث وصل جرام عيار 24 إلى 7342 جنيهاً للشراء، بينما هبط عيار 18 إلى 5507 جنيهات. ويأتي هذا المشهد المتضارب في وقت تشير فيه تقارير السوق إلى تراجع الطلب المحلي على المشغولات الذهبية وزيادة المعروض لدى محال الصاغة.
أسباب متداخلة للتراجع
- تراجع نسبة الطلب المحلي مقارنة بالأيام الماضية.
- استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، مما خفف الضغوط السعرية.
- زيادة المعروض داخل المحال نتيجة إحجام بعض المستهلكين عن الشراء.
- حالة ترقب تسود الأسواق انتظاراً لتحركات جديدة في الأسعار.
وبالرغم من هذا الهبوط المحلي، لا يزال الذهب يحتفظ بمكانته التقليدية كملاذ آمن للمدخرين في أوقات التقلبات الاقتصادية، حيث يتجه كثيرون للاحتفاظ به لحفظ قيمة أموالهم.