نقطة واحدة فحسب تفصل بين المجد والكارثة. هذا هو الواقع المرعب الذي يواجهه برشلونة اليوم، حيث يتنفس ريال مدريد في مؤخرة عنقه على بُعد نقطة واحدة في ترتيب الدوري الإسباني، بينما يخوض الكتالونيون معركة على ثلاث جبهات قد تمنحهم الثلاثية الذهبية أو تحطم أحلامهم تماماً.
تحت إشراف هانز فليك، يعيش البلوجرانا حالة استثنائية من التألق. تصدر الدوري المحلي، والتأهل لمراحل متقدمة في دوري أبطال أوروبا، والبقاء في منافسة كأس ملك إسبانيا - إنجاز يحلم به أي نادٍ في العالم.
الأسلحة السرية للكتالونيين:
- لامين يامال - النجم الصاعد الذي يقترب من قمة إمكانياته
- خوان غارسيا - العملاق بين القوائم الذي تحول إلى حصن منيع
- رافينيا - آلة الفعالية التي تضمن النتائج
لكن التاريخ يحذر الكتالونيين. فالصراع على اللقب الإسباني ليس حكراً على العملاقين وحدهما - أتلتيكو مدريد نجح في خطف التاج مرتين خلال هذا القرن، مذكراً الجميع بأن المفاجآت واردة دائماً.
الآن تبدأ المرحلة الأصعب. فقدان أي نقطة في هذا التوقيت الحرج من الموسم قد يقلب الطاولة رأساً على عقب. السؤال المحوري: هل يستطيع فليك وجنوده الصمود أمام ضغط اللحظات الحاسمة، أم ستنهار الأحلام الذهبية تحت وطأة ثقل التوقعات؟