خسائر فادحة تجاوزت 5% في يوم واحد تضرب أسواق الذهب العالمية، مما دفع أسعار المعدن الأصفر للانهيار إلى مستوى 4609.20 دولار للأوقية خلال تعاملات الإثنين 2 فبراير 2026، في واحدة من أعنف موجات التراجع التي شهدتها الأسواق مؤخراً.
وتأثرت الأسعار المحلية بهذا الانهيار الدراماتيكي، حيث هوى سعر الذهب عيار 21 إلى 6770 جنيهاً للجرام، بينما تراجع عيار 24 إلى 7737 جنيهاً، وعيار 18 إلى 5802 جنيهاً، فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 54 ألفاً و160 جنيهاً - جميع الأسعار دون المصنعية.
ولم تقتصر موجة الانهيار على الذهب وحده، إذ تكبدت الفضة خسائر أكثر حدة بنسبة تجاوزت 10% لتسجل 76.04 دولار للأوقية، بينما هبطت أسعار النفط بأكثر من 3% متأثرة بالمساعي الدبلوماسية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نحو التوصل لاتفاق مع إيران.
وأشارت قناة القاهرة الإخبارية في تقرير عاجل إلى تعرض المعدن الأصفر لضغوط استثنائية وسط تقلبات حادة في الأسواق العالمية وتراجع ملحوظ في الإقبال على الملاذات الآمنة التقليدية.
أسباب الانهيار المتعددة تشمل تحسن أداء الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، مما قلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن، بالإضافة إلى تزايد شهية المستثمرين للمخاطرة وتهدئة المخاوف الجيوسياسية مؤقتاً بفعل التوقعات حول تفاهمات سياسية جديدة على الساحة الدولية.
ويتوقع محللو أسواق المال استمرار التقلبات الحادة خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب المستثمرين لقرارات اقتصادية مرتقبة قد تعيد تشكيل اتجاهات السوق وتؤثر على مسار المعادن النفيسة في الأيام القادمة.