177 يوماً فقط تفصل العالم عن أندر الظواهر الكونية على الإطلاق - كسوف شمسي حلقي استثنائي يُعرف بـ"حلقة النار" سيضيء سماء الأرض في 17 فبراير 2026، لكن الخبر الصادم: مصر والعالم العربي محرومان تماماً من هذا المشهد الساحر!
المأساة الكونية الحقيقية أن هذا الكسوف النادر - الذي تستمر ذروته 59 دقيقة كاملة - سيظهر فقط في أبعد المناطق عن الحضارة: القطب الجنوبي والمحيط المحيط به، بينما سيحصل سكان جنوب أفريقيا وأقصى جنوب أمريكا الجنوبية على نظرة جزئية مخيبة للآمال.
التوقيت المحدد بدقة يكشف عن مأساة الجغرافيا: بينما ستبدأ "الحلقة الذهبية" تشكلها في السماء عند 11:42 ظهراً بتوقيت القاهرة، وتصل لذروتها المذهلة عند 12:12، ستكون عيون المصريين محرومة من أجمل مشهد كوني يمكن أن تراه البشرية.
التحذير الأحمر: الخبراء يشددون على خطورة قاتلة - النظر المباشر للشمس أثناء الكسوف لثانية واحدة فقط قد يسبب عمى دائم لا رجعة فيه. استخدام النظارات الواقية المعتمدة والمرشحات الشمسية المتخصصة ليس مجرد نصيحة - بل ضرورة حياة أو موت للبصر.
الظاهرة تحدث عندما يمر القمر - في مسافة بعيدة نسبياً عن الأرض - بين كوكبنا والشمس، مخلقاً تلك الحلقة المضيئة الساحرة التي تحيط بظل القمر الأسود، في مشهد يوصف بأنه "زواج السماء".
المفاجأة الكبرى: عام 2026 سيشهد كسوفاً شمسياً ثانياً - هذه المرة كلي - في 12 أغسطس، مما يجعله عاماً فلكياً استثنائياً لن يتكرر لعقود قادمة. العد التنازلي بدأ لأجمل 59 دقيقة في تاريخ الفلك الحديث!