15 دقيقة فقط مع زملائه، ثم عزلة كاملة... هكذا ترجم فران غارسيا صدمته وغضبه بعد انهيار حلمه في الانتقال لبورنموث، ليدخل في مواجهة مفتوحة مع إدارة ريال مدريد.
انفجرت أزمة حادة داخل أسوار مدينة فالديبيباس التدريبية، عندما فشل النادي الملكي في الوفاء بتطلعات نجمه الإسباني للرحيل في فترة الانتقالات الشتوية. الحلم الذي بدا قريب المنال تحطم بقرار إداري قاس رفض إعارة اللاعب لنادي بورنموث الإنجليزي.
وفق ما كشفته صحيفة ذا أثلتيك البريطانية، كان غارسيا يعيش على أمل تحقيق نقلة نوعية في مسيرته عبر الانضمام لصفوف بورنموث خلال شهر يناير الجاري. لكن الواقع المر جاء مخالفاً لكل التوقعات، حيث واجه اللاعب جداراً إدارياً صلباً حطم آماله.
التمرد يبدأ من ملعب التدريب... في خطوة تحد واضحة، طالب غارسيا بممارسة تدريباته بصورة فردية، لكن هذا الطلب الأخير قوبل أيضاً بالرفض القاطع من الجهاز الفني. الرد جاء عملياً وصادماً: تدريب جماعي لا يتجاوز ربع ساعة، ثم انسحاب إجباري لجلسات فردية غير مصرح بها رسمياً.
تطورات هذه الأزمة تضع الجهاز التدريبي بقيادة كارلو أنشيلوتي في موقف حرج، خاصة مع إصرار اللاعب على موقفه الرافض للوضع الحالي. السؤال الآن: هل ستجد إدارة ريال مدريد حلاً لاحتواء هذا التمرد، أم أن العلاقة مع غارسيا وصلت لطريق مسدود؟