انفجر بيب جوارديولا في نوبة غضب عارمة ضد قرارات التحكيم عقب التعادل المدمر 2-2 أمام توتنهام، والذي وسّع الفجوة القاتلة إلى 6 نقاط مع أرسنال المتصدر، مهدداً بذلك آمال مانشستر سيتي في الاحتفاظ باللقب.
وشهدت مواجهة الليلة الماضية انقلاباً درامياً مذهلاً، حين تحولت احتفالية السيتي المبكرة بهدفي ريان شرقي وأنطوان سيمينيو إلى كابوس حقيقي بسبب هدف مثير للجدل سجله دومينيك سولانكي رغم تعرضه لخطأ واضح من مدافع السيتي مارك جويهي.
وفي تصريحات نارية كشفت عمق استيائه، أكد المدرب الإسباني أن "المعايير التحكيمية المزدوجة تدمر جودة اللعب"، مضيفاً بحدة: "لو أن مدافعاً قام بالأمر نفسه مع مهاجم، لاحتسبت ركلة جزاء دون تردد، الهدف الأول الذي احتسب لتوتنهام خلق حالة عاطفية أثرت على سير اللقاء".
ورغم حصوله على بطاقة صفراء بسبب احتجاجاته العنيفة, رفض جوارديولا بشدة فكرة الاستسلام في سباق اللقب، مؤكداً بإصرار: "ما زالت هناك 14 مباراة، وطالما الفرصة موجودة، سيبقى الأمل موجوداً".
وتمكن سولانكي من إكمال عودة توتنهام الخارقة بهدف رائع بالكعب في الدقيقة 73، منتزعاً نقطة ثمينة من فريق كان يبدو في طريقه لفوز مريح، فيما اتسعت معاناة السيتي مع غياب 9-10 لاعبين بسبب الإصابات.
- الأرقام الصادمة: 6 نقاط تفصل السيتي عن الصدارة مع 14 جولة متبقية
- أزمة الإصابات: 11 لاعباً غائباً عن توتنهام لم يمنعوا التعادل المذهل
- القرارات الجدلية: المرة الرابعة هذا الموسم التي يعترض فيها جوارديولا على قرارات تحكيمية
من جهته، احتفى مدرب توتنهام توماس فرانك بروح فريقه القتالية، معترفاً بوجود احتكاك في الهدف الأول لكنه أكد استحقاق فريقه للنقطة بعد الشوط الثاني القوي، قائلاً بفخر: "أنا فخور جداً باللاعبين، الفريق يُظهر قدرة مذهلة على الرد بعد الإحباطات".