كشف الإعلامي الرياضي فارس أحمد مفاجأة صادمة حول المدرب البرتغالي خيسوس، مؤكداً أنه "أفضل مدرب مرّ على النصر منذ استحواذ الصندوق"، متفوقاً في نظره على كاسترو وبيولي، لكنه حذّر من نقطة ضعف خطيرة قد تعيد الكابوس الذي عاشه مع الهلال.
وأوضح أحمد، في تقييم خاص، أن قوة خيسوس تكمن في هويته الواضحة وشجاعته وقدرته على بناء فريق يضغط ويسيطر ويصنع فرصاً هجومية متنوعة، مما يجعله "الأفضل بلا نقاش" من هذه الزاوية.
لكن التحليل حمل تحذيراً صارخاً، حيث أشار الإعلامي إلى أن خيسوس "يعاني إذا واجه غيابات أو نقص"، وهي النقطة التي يتغافل عنها الكثيرون. ووصفه بأنه "مدرب منظومة مثالية، وليس مدرب إدارة ظروف أبدًا"، فهو يحتاج إلى دفاع قوي ومتجانس، ووسط ميدان قادر على الضغط واسترجاع الكرة، وأجنحة جاهزة بدنياً، ودكة بدلاء "حقيقية" وليست أسماء ترقيع.
وحذّر من أن أي خلل في هذه المنظومة المثالية يؤدي إلى اهتزازها بالكامل، مستشهداً بما حدث مع غياب لاعبين مثل ماني وسيميكان، حيث انهزم النصر فجأة ليس لأن البدلاء سيئين فقط، بل "لأن خيسوس ما يعرف يلعب على النقص".
ولفت التحليل إلى أن تجربة خيسوس السابقة مع نادي الهلال تؤكد هذه الفرضية، حيث كان انهيار الفريق في موسمه الثاني دليلاً قاطعاً بعد إصابة نيفيز، ورحيل سعود عبدالحميد، وإصابة كانسيلو بديله، مما أدى إلى انهيار التوازن. وأكد أن ذلك لم يكن لأن خيسوس مدرب سيئ، بل "لأنه ما يتأقلم مع النكسات".
وبالمقارنة مع مدربين مثل كونسيساو وإنزاغي ويايسله، رأى فارس أحمد أن خيسوس هو الأقل بينهم، لأنه يحتاج فريقاً "مكتملاً" لتحقيق النجاح.
وخلص التقييم إلى أن خيسوس مدرب ممتاز يقدم كرة جميلة، وهو الأفضل الذي وصل النصر مؤخراً، لكن نجاحه مرهون بتوفير عناصر قوية ودكة بدلاء عميقة واستقرار، وهو ليس المدرب الذي ينقذ الفريق في أوقات الأزمات.