390 جنيهاً تبخرت من قيمة كل جرام ذهب عيار 21 في يوم واحد، لتسجل أسواق الصاغة المصرية صفعة قاسية للمستثمرين وربات البيوت اللواتي اعتدن على الذهب كملاذ آمن لمدخراتهن.
وشهدت تعاملات الجمعة موجة هبوط عاتية دفعت بسعر الجرام الأكثر تداولاً من 7375 جنيهاً في بداية اليوم إلى 6980 جنيهاً، في مشهد درامي لم تشهده الأسواق منذ فترات طويلة.
التراجع لم يتوقف عند هذا الحد، حيث تصاعدت الخسائر لتبلغ 120 جنيهاً إضافية خلال ساعات المساء، مما يعني أن إجمالي النزيف وصل لمستويات مرعبة تهدد بالمزيد من التدهور.
- عيار 18: انخفض من 6085 إلى 5982 جنيهاً
- عيار 24: تراجع من 8114 إلى 7977 جنيهاً
- الجنيه الذهب: خسر 960 جنيهاً ليصل إلى 55840 جنيه
الأسباب وراء هذا الانهيار تعود لصحوة مفاجئة شهدها الدولار الأمريكي من أدنى مستوياته في سنوات، مدعوماً بقرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مما زاد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأمريكية.
وعلى المستوى العالمي، شهدت الأسواق هبوطاً بنسبة 5.4% ليصل سعر الأوقية إلى 5088 دولار، بعدما كان قد وصل لذروة 5590 دولار. هذا الهبوط جاء رغم أن المعدن النفيس يسير في طريقه لتحقيق أقوى مكاسب شهرية منذ عام 1980، حيث تجاوزت مكاسبه 18% منذ بداية يناير.
الفضة لم تسلم من الإعصار، حيث سجلت خسائر بنسبة 14.1% لتصل إلى 99.77 دولار للأوقية، رغم ارتفاعها 42% خلال الشهر الجاري.
والسؤال المحوري الآن: هل انتهت موجة التراجع أم أن الأسواق تستعد لمزيد من الهبوط؟ توقعات الأسواق تشير لخفض سعر الفائدة مرتين في عام 2026، مما قد يعني استمرار الضغوط على المعادن النفيسة في الفترة القادمة.