قطعت وزارة التعليم السعودية الشك باليقين، ووضعت حداً نهائياً للجدل المحتدم حول مصير ملايين الطلاب خلال شهر رمضان المقبل. في بيان قاطع، دحضت الوزارة كافة الشائعات التي روجت لتحويل النظام التعليمي إلى التعلم الإلكتروني خلال الشهر الكريم.
الحسم الرسمي جاء واضحاً ومباشراً: الدراسة ستستمر حضورياً دون أي تغيير في النظام المعتاد، مما يعني أن طلاب وطالبات التعليم العام سيواصلون رحلتهم التعليمية من داخل الفصول الدراسية طوال الثلاثين يوماً.
في خطوة لوقف انتشار المعلومات المضللة، شددت الوزارة على ضرورة الرجوع لمصادرها الرسمية فقط للحصول على أي مستجدات تعليمية، مؤكدة أنها الجهة الوحيدة المخولة بإصدار القرارات والتصريحات المعتمدة.
الهدف التربوي واضح:
- ترسيخ مفاهيم الانضباط والمسؤولية لدى النشء
- تعزيز احترام الوقت والالتزام بالعمل الجاد
- تحقيق تأثير إيجابي ملموس على المسيرة التعليمية
- تفعيل الدور الداعم لأولياء الأمور في العملية التربوية
هذا القرار يضع نهاية للتكهنات والتوقعات التي سادت خلال الفترة الماضية، ويرسم خارطة طريق واضحة للأسر السعودية للاستعداد لشهر رمضان بخطة تعليمية محددة.