ثمانية أيام راحة فقط من أصل 28 يوماً - هذا كل ما ينتظر ملايين الموظفين والطلاب في شهر فبراير المقبل، في حين تشهد محركات البحث ازدحاماً غير مسبوق من المواطنين الباحثين عن أي بصيص أمل لإجازة رسمية قبل حلول شهر رمضان الكريم.
تتمثل هذه الأيام الثمانية في عطلات نهاية الأسبوع العادية (الخميس والجمعة) في بعض الجهات الحكومية، بينما يخلو الشهر تماماً من أي إجازات رسمية، مما يضع الموظفين أمام تحدٍ حقيقي مع اقتراب موعد الصيام.
وفق الحسابات الفلكية الدقيقة، من المقرر أن يصادف أول أيام شهر رمضان الكريم يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وسط تساؤلات محمومة حول إمكانية اعتباره إجازة رسمية، لكن القواعد المصرية المعمول بها تؤكد أن بداية الشهر الفضيل ستكون يوم عمل اعتيادي.
يدفع هذا الوضع الموظفين والطلاب إلى حالة من القلق المتزايد حول كيفية التوفيق بين متطلبات العمل والدراسة وبين التغيرات الجذرية في الروتين اليومي ومواعيد النوم التي يفرضها شهر الصيام.
تخطط العديد من المؤسسات لإجراء تعديلات على مواعيد العمل لتتلاءم مع ظروف الصيام، في محاولة لتخفيف الأعباء على موظفيها، بينما تستمر المدارس الحكومية والخاصة في سير العملية التعليمية بشكل طبيعي طوال الشهر.
الأمل الوحيد يبقى معلقاً على إجازة عيد الفطر المبارك، التي تُعتبر من أطول الإجازات الرسمية في عام 2026، حيث سيحصل الموظفون والطلاب أخيراً على عدة أيام متتالية من الراحة المستحقة بعد شهر كامل من التحدي.