"السؤال عن استمراري أصبح مملاً" - بهذه الكلمات المفعمة بالإحباط، فجّر البرتغالي ديماس تيكسيرا قنبلة صراحة في وجه منتقديه، بينما كان فريقه الوحدة يخوض معركة البقاء على أرض الملعب أمام دبا.
وفي لحظة درامية تحبس الأنفاس، انتزع الوحدة ثلاث نقاط ثمينة بهدف كايو كانيدو في الدقيقة 90+3، في انتصار جاء ليسكت الأصوات المطالبة برأس المدرب البرتغالي - مؤقتاً على الأقل.
لكن الصدمة الحقيقية كانت قد هزت معسكر الوحدة قبل ساعات قليلة من المواجهة، حين غاب النجم عمر خريبين بسبب وعكة صحية مفاجئة، إلى جانب غياب بنتيكي، ما ترك الفريق بلا نصف قوته الهجومية.
تحدٍ من خمسة محاربين:
- واجه الوحدة جداراً دفاعياً مكوناً من خمسة لاعبين منذ البداية
- الفريق اضطر للاعتماد على رضا قنديبور وأرناو في الهجوم
- المباراة اتسمت بالصعوبة والتعقيد حسب وصف تيكسيرا
وفي المؤتمر الصحفي، بدا الغضب واضحاً على ملامح المدرب البرتغالي وهو يقول: "أنا مع الفريق وأعمل يومياً، وأركز على تقديم عمل جيد، ومسألة استمراري من عدمها من الأفضل توجيهها لإدارة النادي".
وعن الانتصار المتأخر، أكد تيكسيرا أن "المواجهة اتسمت بالصعوبة والتعقيد، والانتصار جاء نتيجة الإصرار والكفاح حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء"، مضيفاً أن فريق دبا "أغلق المساحات بشكل واضح، وهو ما صعّب من مهمتنا، لكن لاعبينا واصلوا القتال حتى النهاية".
هذا الفوز القاتل قد يمنح تيكسيرا مهلة إضافية لإثبات جدارته، لكن في عالم كرة القدم اللا يرحم، قد تكون المباراة القادمة هي الفاصلة في تحديد مصير المدرب الذي بات يقاتل من أجل بقائه مع كل صافرة نهاية.