الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: اتصال سري بين محمد بن سلمان وبزشكيان… القرار المصيري الذي سيحدد مصير الخليج!
عاجل: اتصال سري بين محمد بن سلمان وبزشكيان… القرار المصيري الذي سيحدد مصير الخليج!

عاجل: اتصال سري بين محمد بن سلمان وبزشكيان… القرار المصيري الذي سيحدد مصير الخليج!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 29 يناير 2026 الساعة 06:00 مساءاً

45 عاماً من المشروع الثوري الإيراني تنهار في مكالمة هاتفية واحدة! الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يتصل بولي العهد السعودي محمد بن سلمان طالباً الحماية، في اعتراف ضمني بفشل استراتيجية تصدير الثورة التي كلفت المنطقة مئات المليارات.

الأمير محمد بن سلمان أعلن موقفاً مفصلياً خلال المكالمة: "المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية" - قرار استراتيجي يعيد رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط.

المفارقة الصادمة: إيران التي أنفقت عقوداً في دعم الميليشيات وتهديد الجوار العربي، تجد نفسها اليوم تحت المظلة السعودية! بزشكيان عبّر عن "شكره للمملكة على موقفها الثابت في احترام سيادة الجمهورية الإسلامية" - كلمات تؤكد التحول الجذري في موازين القوى.

انهيار الإمبراطورية الإيرانية بالأرقام:

  • خسارة 70% من قوة حزب الله في أقل من عام
  • سقوط النظام السوري، الحليف الاستراتيجي الأبرز
  • تضخم اقتصادي يتجاوز 250% وتآكل الطبقة المتوسطة
  • عزلة دولية خانقة منذ عملية "طوفان الأقصى" أكتوبر 2023

الدبلوماسية السعودية تحقق ما عجزت عنه الجيوش: منذ اتفاق بكين 2023، راهنت المملكة على الحوار عوضاً عن المواجهة، مفضلة احتواء إيران بدلاً من تدميرها. استراتيجية طويلة المدى تهدف لتحويل العدو إلى شريك اقتصادي.

المحلل السياسي عبد الرحمن الراشد يحذر من أن أي حرب محتملة ستحمل مخاطر "عظيمة ولا يمكن حتى مقارنتها بغزو العراق"، مؤكداً أن طهران تواجه "خطراً وجودياً يخيرها بين التخلي عن مشروع 1979 أو المخاطرة بمواجهة مدمرة".

السيناريو الذهبي: تحول إيران من دولة ثورية إلى شريك إقليمي يفتح استثمارات بمئات المليارات في إعادة إعمار المنطقة. المخاطرة الكبرى: مقاومة المتشددين للتغيير قد تؤدي لانهيار كامل للنظام.

اللحظة التاريخية محسومة: إيران أمام خيارين لا ثالث لهما - الإصلاح الجذري أو الانهيار التام. والسعودية تمسك بمفاتيح المستقبل، مقدمة نموذجاً جديداً للدبلوماسية الإقليمية قد يغير وجه الشرق الأوسط إلى الأبد.

اخر تحديث: 29 يناير 2026 الساعة 07:43 مساءاً
شارك الخبر