بدموع الفرحة التي خلفت سنوات من العذاب، استقبل موظفو السلطة القضائية في محافظة عدن مبادرة سعودية استثنائية أنهت معاناة طال أمدها مع رواتب هزيلة لا تغطي احتياجات أسبوع واحد فقط.
ارتسمت الابتسامات على وجوه عشرات العاملين في قطاع العدل بعدن، في مشاهد مؤثرة تعكس حجم الارتياح الذي أحدثته هذه الخطوة الإنسانية من المملكة العربية السعودية، والتي جاءت لتضع حداً لسنوات من التفاوت الصارخ في أجور الموظفين.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الحرص السعودي المستمر على تعزيز الاستقرار ورفع المستوى المعيشي للعاملين في المؤسسات الحكومية اليمنية، حيث تركز على تحقيق العدالة الوظيفية التي تمثل أساساً لبناء دولة مستقرة.
آمال بالتوسع
وسط هذه الأجواء الإيجابية، تتصاعد التطلعات لامتداد هذا الدعم ليشمل باقي موظفي القطاعات الحكومية الذين يواجهون ظروفاً مماثلة، خاصة أن العديد منهم يعمل في مرافق حيوية رغم تقاضيه مرتبات لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات الحياة.
وأكد الكاتب والصحفي أحمد السخياني في تصريحات لصحيفة عدن الغد أن هذه المبادرة تحمل رسالة إنسانية عميقة، مشيراً إلى أن تحقيق العدالة في نظام الأجور يشكل ركناً أساسياً لضمان الاستقرار المجتمعي.
وطالب السخياني بضرورة شمول الدعم السعودي لكافة العاملين في الدولة بمحافظة عدن دون تمييز، بما يعزز روح الأخوة ويبني جسور الثقة نحو غد أكثر إشراقاً للجميع.