21 مساهمة تهديفية في أربع بطولات فقط - هذا هو الرقم الذي وضع الأسطورة البرازيلية بيليه على عرش الهرم الذهبي لأعظم لاعبي كأس العالم عبر التاريخ، متفوقاً على كوكبة من النجوم الذين خلّدوا أسماءهم في ذاكرة المونديال الخالدة.
استطاع الملك الخالد أن يحفر اسمه بأحرف من نور في سجلات البطولة العالمية، حيث شهدت مشاركاته الأربع تحقيق ثلاثة ألقاب مع السيليساو، بينما ساهم في 12 هدفاً وصنع 9 تمريرات حاسمة، ليصبح رمزاً لا يُجارى في تاريخ كرة القدم العالمية.
وفي مفاجأة صادمة للكثيرين، جاء الساحر الأرجنتيني دييجو مارادونا في المرتبة الثانية بفضل عبقريته الاستثنائية في مونديال 1986، عندما قاد التانجو نحو اللقب بـ8 أهداف ومثلها من الصنعات، محفوراً لحظات أسطورية في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة.
البرونزية الذهبية كانت من نصيب الظاهرة البرازيلية رونالدو نازاريو الذي أبهر العالم بـ20 مساهمة تهديفية مباشرة، منها 15 هدفاً و5 تمريرات حاسمة، خاصة في نسخة 2002 التي شهدت تألقه الاستثنائي وقيادته للكناري نحو اللقب الخامس.
- فرانز بيكنباور (ألمانيا): القائد الدفاعي الذي كسر القوالب بمساهماته الهجومية
- ليونيل ميسي (الأرجنتين): بطل 2022 بـ13 هدفاً و8 تمريرات حاسمة
- زين الدين زيدان (فرنسا): أسطورة نهائي 1998 وصانع الأحلام
- ميروسلاف كلوزه (ألمانيا): الهداف التاريخي بـ16 هدفاً
- كيليان مبابي (فرنسا): النجم الصاعد الذي يكتب فصلاً جديداً
- جارينشا وأوزيبيو: أساطير أضافوا لمسات عبقرية خالدة
تمكنت هذه الكوكبة من النجوم الاستثنائيين من تجاوز مرحلة التألق الفردي إلى قيادة منتخباتهم نحو منصات التتويج، مضيئين صفحات تاريخ المونديال بأدائهم الذي لا يُنسى، وفقاً لمعايير دقيقة تشمل الإحصائيات والتأثير الفني والمساهمات الحاسمة في تحقيق الإنجازات الكبرى.