48 ساعة فقط تفصل السنغال عن صدمة قد تحرمه من كأس العالم 2026، بعدما طالب جياني انفانتينو رئيس الفيفا بـ"عقوبات ردعية" قد تصل لهذا الحد المدمر ضد البطل الإفريقي الحالي.
تشهد أروقة مقر الكاف في القاهرة حالة غليان وحركة غير مألوفة لم تعرفها من قبل، وسط تعقيدات استثنائية نجمت عن الأحداث المثيرة للجدل في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.
اللجنة الانضباطية للاتحاد الإفريقي منحت نفسها مهلة 48 ساعة إضافية لاتخاذ قرارات حاسمة، مؤجلة الإعلان عن العقوبات حتى الخميس، في حالة وُصفت بأنها غير مسبوقة في تاريخ الكرة الإفريقية.
العقوبات المرتقبة قد تتجاوز مجرد تجريد السنغال من اللقب الإفريقي، لتشمل:
- حرمان المنتخب السنغالي من نهائيات كأس العالم 2026
- فرض غرامات مالية باهظة
- إيقاف أعضاء في المنتخب لفترات طويلة، خاصة المدرب باب ثياو
يواجه الكاف معضلة حقيقية بين نارين قد تحرقانه: فالاستجابة لمطالب رئيس الفيفا قد تؤدي لثورة الاتحادات الوطنية الإفريقية ضده، بينما تخفيف العقوبات سيضعه في موقف ضعيف أمام الهيئة العالمية.
هذه الأزمة التي تهز القارة السمراء بأكملها ستحدد ملامح مستقبل الكرة الإفريقية والعلاقة بين الكاف والفيفا في الساعات القليلة القادمة.