حظر شامل على نقل الصلوات عبر جميع الوسائل الإعلامية - هذا ما أعلنته وزارة الشؤون الإسلامية السعودية يوم الأربعاء ضمن حزمة تنظيمات استثنائية تستهدف المساجد خلال شهر رمضان المقبل، في خطوة تهدف لحماية خصوصية المصلين ومنع الاستغلال غير المنضبط للشعائر الدينية.
تشمل القيود الجديدة منعاً كاملاً لأي شكل من أشكال البث المرئي أو الصوتي للصلوات، سواء عبر القنوات التلفزيونية أو المنصات الرقمية، بهدف المحافظة على خشوع المصلين وضمان عدم تحويل العبادة إلى عرض إعلامي.
وضعت الوزارة ضوابط صارمة لاستخدام كاميرات المراقبة داخل المساجد، مع التشديد على منع تصوير الأئمة أو المصلين أثناء الصلاة، كما فرضت التزاماً دقيقاً بفترة 15 دقيقة بالضبط بين الأذان والإقامة لجميع الصلوات.
- إلزام الأئمة والمؤذنين بالحضور المنتظم مع تقديم تعهدات رسمية
- ضبط مواعيد الأذان حسب تقويم أم القرى دون استثناءات
- تنظيم صلاتي التراويح والتهجد مع التأكيد على التخفيف وعدم الإطالة
- ضوابط دعاء القنوت وفق الهدي النبوي بعيداً عن التكلف
شملت التوجيهات أيضاً منع التسول في المساجد أو محيطها، مع الإبلاغ الفوري للجهات الأمنية عند رصد مخالفات، بالإضافة لتنظيم عملية جمع التبرعات وتوزيع إفطار الصائمين تحت إشراف مباشر من إدارة المسجد.
تستهدف هذه الإجراءات الشاملة تحقيق أجواء من الطمأنينة والانتظام داخل آلاف المساجد السعودية، مع ضمان عدم تحويل الشعائر الدينية إلى مادة إعلامية قد تؤثر على روحانية العبادة أو تخرجها عن مقاصدها الشرعية.