حساسات حركة مدمجة ترسل بيانات لحظية للحكام، وذكاء اصطناعي يتتبع كل لمسة وتسديدة - هذا ما تحمله كرة 'تريوندا' الثورية التي ستشهد ولادتها ملاعب مونديال 2026، في خطوة قد تعيد تعريف كرة القدم الحديثة إلى الأبد.
تنطلق البطولة الاستثنائية في نسختها الثالثة والعشرين خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026، عبر مسرح جغرافي لم تشهده كؤوس العالم من قبل - ثلاث دول تتقاسم الاستضافة للمرة الأولى في التاريخ.
16 مدينة تستعد لاستقبال العرس الكروي موزعة بين الولايات المتحدة (11 مدينة)، المكسيك (3 مدن)، وكندا (مدينتان)، لتسجل سابقة غير مسبوقة في عقود البطولة الممتدة.
لكن الثورة الحقيقية تكمن في القلب النابض للمونديال - كرة تريوندا التي تحمل اسماً رمزياً يجمع بين 'Tri' (ثلاثة) و'Onda' (موجات)، احتفاءً بالوحدة الثلاثية للدول المضيفة.
تصميم يتجاوز الجماليات إلى الوظائف الذكية:
- خطوط متموجة ترمز لقوة الترابط بين الثقافات الثلاث
- ألوان مستلهمة من الفن المكسيكي والحداثة الأمريكية والطبيعة الكندية
- نقوش تعكس روح الانسجام والتكامل الثقافي
التقنية المدمجة تعد بثورة تحكيمية شاملة، حيث تعمل الكرة بالتكامل مع أنظمة حكم الفيديو والذكاء الاصطناعي لتعزيز دقة القرارات، خاصة في المواقف الحرجة كالتسلل شبه الآلي ولمسات اليد وتحديد موقع الكرة بدقة فائقة.
أداء محسّن على أرض الملعب بفضل الاعتماد على علم البيانات والديناميكا الهوائية، حيث تقلل الكرة من الحركات غير المتوقعة وتحسن دقة التمريرات الطويلة والركلات الحرة، فضلاً عن زيادة التحكم في تنفيذ الركنيات وركلات الجزاء.
النتيجة النهائية؟ كرة قدم أكثر دقة وعدالة وتطوراً، قد تشكل نقطة تحول حاسمة في مستقبل اللعبة الأكثر شعبية عالمياً، وليس مجرد كرة رسمية لبطولة كبرى.