في أقل من 24 ساعة، محت كلمة واحدة من دونالد ترامب أرباح أسبوعين كاملين من تداول الفضة! انهار المعدن الثمين بأكثر من 1% ليصل إلى 93.57 دولار بعد أن خفف الرئيس الأمريكي من نبرته العدائية حول غرينلاند في خطابه بمنتدى دافوس، معلناً استعداده للتفاوض مع الدنمارك.
الانهيار المفاجئ جاء من أعلى مستوى يومي سجلته الفضة عند 95.56 دولار، مما يعني تبخر مكاسب ضخمة حققها المستثمرون خلال الصعود السريع الذي وصل لقمة تاريخية عند 95.89 دولار يوم الثلاثاء الماضي.
إشارات فنية مقلقة تلوح في الأفق:
- مؤشر القوة النسبية هرب من منطقة التشبع الشرائي ويُظهر تباعداً سلبياً خطيراً
- الزخم الصاعد توقف فجأة بعد ارتفاع مكثف استمر أسابيع
- مستوى الدعم الحاسم عند 90.00 دولار بات تحت التهديد المباشر
المحللون يحذرون من سيناريو أسود: إذا انكسر حاجز الـ90 دولار، فإن الطريق مفتوح نحو أدنى مستوى في الدورة الأخيرة عند 86.45 دولار المسجل في 15 يناير، وقد تغوص الفضة أكثر نحو المتوسط المتحرك البسيط لـ20 يوماً عند 80.63 دولار.
لكن الثيران لم يستسلموا بعد - فهم يراهنون على اختراق حاجز الـ100 دولار التاريخي، مع استهداف مستويات 95.86 دولار كمحطة أولى لاستعادة الزخم الصاعد.
السؤال الذي يحير الأسواق الآن: هل هذا مجرد تصحيح صحي قبل انطلاقة جديدة نحو المائة دولار، أم بداية انهيار يمحو 10% من قيمة الفضة خلال أيام معدودة؟