في لحظات تكشف عمق الروابط الأخوية، وجه نائب الأمير القطري الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني برقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، معزياً إياه في رحيل صاحب السمو الأمير فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود بن فيصل آل سعود.
وتأتي هذه المبادرة الدبلوماسية من الدوحة لتؤكد استمرار التقاليد العريقة في التواصل بين العائلات الحاكمة الخليجية، حيث تعكس البرقية التضامن الإنساني الذي يسود المنطقة في أوقات الحزن والمصاب.
وتعتبر مثل هذه المراسلات الرسمية جزءاً من البروتوكول الدبلوماسي المتجذر في الثقافة العربية، والذي يعزز من أواصر المحبة والتقدير المتبادل بين قيادات دول مجلس التعاون الخليجي.