86.8% من المواطنين السعوديين تخلوا عن التعاملات النقدية التقليدية واعتمدوا بشكل شبه كامل على الخدمات المصرفية الرقمية، وفقاً لأحدث بيانات الهيئة العامة للإحصاء لعام 2025، في مؤشر صادم يضع المملكة على أعتاب مجتمع بلا نقود ورقية.
تكشف الأرقام الرسمية الجديدة أن نسبة استخدام الخدمات البنكية الإلكترونية بين جميع سكان المملكة قفزت إلى 79.4%، بينما سجل المواطنون السعوديون تحديداً رقماً قياسياً بلغ 86.8%، مما يعني أن 9 من كل 10 سعوديين باتوا يديرون أموالهم رقمياً بالكامل.
يأتي هذا التطور المتسارع كنتيجة مباشرة لاستراتيجيات رؤية 2030 الرامية لبناء اقتصاد رقمي متطور، حيث نجحت برامج محو الأمية الرقمية في تمكين المواطنين من إتقان استخدام التقنيات المالية الحديثة، وتحويل المهارات الرقمية من رفاهية اختيارية إلى ضرورة حياتية أساسية.
- التحول الجذري: المواطنون يسددون فواتيرهم ويحولون أموالهم دون لمس عملة ورقية واحدة
- ثورة الفينتك: قطاع التقنيات المالية يقود عملية التحول نحو الشمول المالي الكامل
- الكفاءة الرقمية: المعاملات المالية تتم بشفافية أعلى وسرعة فائقة عبر المنصات الإلكترونية
تشير التوقعات إلى أن المملكة تسير بخطى متسارعة نحو إنجاز تحول كامل للمجتمع اللانقدي خلال السنوات القليلة المقبلة، مما سيعيد تشكيل المشهد الاقتصادي والمالي ويضع السعودية في مقدمة الدول الرائدة في مجال الابتكار المالي الرقمي على المستوى العالمي.
هذا التقدم الاستثناري يعكس نجاح الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية التقنية وبرامج التدريب الرقمي، مما يجعل المملكة نموذجاً يُحتذى به في تحقيق التحول الرقمي الشامل والمستدام في المنطقة.