ثروة نفطية هائلة تحت الأرض اليمنية تشعل حرباً خفية بين قوى إقليمية ودولية للسيطرة عليها - هذا ما كشفه قائد أنصار الله عبد الملك الحوثي في تصريحات صادمة، مفجراً حقائق مثيرة حول الصراع الخفي بين السعودية والإمارات على المحافظات الشرقية الغنية بالنفط.
في كلمة متلفزة خلال يوم الخميس، فضح الحوثي ما وصفه بالمعركة الحقيقية وراء الستار، مؤكداً أن "الثروة النفطية الهائلة في حضرموت والمهرة وفي غيرهما من المحافظات اليمنية هي محل طمع للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني والسعودي".
وكشف الزعيم الحوثي عن تطورات خطيرة في المحافظات الشرقية، موضحاً كيف أن سيطرة الأدوات الإماراتية على المهرة وحضرموت "كانت خطاً أحمر بالنسبة للسعودي، لأنه يعتبرها في إطار نفوذه"، مشيراً إلى أن الإمارات رغم تعرضها للإهانة والإذلال، بقيت منضبطة وفق الإرادة السعودية.
وفي تشبيه لافت، وصف الحوثي العلاقة بين السعودية وأدواتها قائلاً: "عندما اتجه السعودي لموقف أكبر، كانت الأدوات كالمذياع، يتم رفع الصوت أو تخفيضه من الجانب السعودي".
المعركة الاقتصادية المستمرة:
- استهداف شامل للبنية الاقتصادية اليمنية من المنازل حتى الثروة السيادية
- تدمير ممنهج للموانئ والمراكز الحكومية في مختلف المحافظات
- استهداف القطاعين الزراعي والغذائي، حتى الثروة الحيوانية ومزارع الدجاج
- محاولات السيطرة على المنافذ الحيوية والثروات غير المستخرجة
وأشار الحوثي إلى مشهد صادم تمثل في رفع علم الانفصال بجانب العلم السعودي خلال "اللقاء التشاوري الجنوبي" في الرياض، مؤكداً أن "السعودي لا يهمه لا وحدة ولا انفصال، وهو يسعى إلى توظيف كل العناوين".
وخلص إلى أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لليمن المطل على باب المندب وبحر العرب، إلى جانب الثروات النفطية الضخمة، يجعله هدفاً للقوى الدولية التي تسعى للسيطرة التامة على هذا البلد الحيوي.