في اعتراف صادم كشف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن معاناة نفسية حقيقية مع صافرات الاستهجان الجماهيرية، ولأول مرة لم ينف تماماً إمكانية التغيير المستقبلي، مما أعاد إشعال تكهنات الرحيل وسط اهتمام الأندية الكبرى.
صرح جناح ريال مدريد لصحيفة "آس" الإسبانية: "كانت الأيام الماضية معقدة للغاية بسبب الانتقادات وما يقال عني خارج الملعب وأحاول دائماً التركيز على أدائي داخل الملعب وتقديم أفضل ما لدي لكن لا يمكن أن أكون دائماً في أفضل نسخة فنية لي".
وفي إشارة مثيرة للقلق، أضاف البرازيلي: "اللعب مع كيليان مبابي وبقية زملائي يجعل الأمور أسهل وإذا استمررنا متحدين سنحقق إنجازات كبيرة وأركز على كرة القدم وأتمنى أن يعود دعم الجماهير لنا بشكل طبيعي"، لكنه تجنب إغلاق باب التغيير بشكل قاطع.
انتصار تاريخي يعقد المعادلة
التطورات تأتي بعد عرض هجومي مبهر قاد فيه الثنائي مبابي-فينيسيوس ريال مدريد لسحق موناكو 6-1 في دوري أبطال أوروبا، حيث عادل مبابي الرقم القياسي لكريستيانو رونالدو بـ11 هدفاً في مرحلة المجموعات.
تألق فينيسيوس بمساهمة مباشرة في 4 أهداف (هدف وتمريرتان حاسمتان وكرة عرضية أسفرت عن هدف عكسي)، ليتصدر قائمة صانعي اللعب الأوروبيين برصيد 6 تمريرات حاسمة ويحصد جائزة رجل المباراة.
رسالة دعم وتساؤلات مستمرة
سارع مبابي لتوجيه رسالة دعم عبر "إنستجرام" مع صورة تجمعهما، بينما اعتبر مراقبون أن تصريحات فينيسيوس تعكس إحباطاً حقيقياً قد يفتح باب التكهنات مجدداً.
رفع الانتصار رصيد ريال مدريد لـ15 نقطة في المركز الثاني، مقترباً من التأهل المباشر لدور الـ16، بينما تجمد موناكو عند 9 نقاط في وضعية صعبة.