الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: في ذكرى رحيلها... سعاد مكاوي "أميرة المونولوج" التي أسعدت ملايين المصريين ثم اختفت في صمت!
عاجل: في ذكرى رحيلها... سعاد مكاوي "أميرة المونولوج" التي أسعدت ملايين المصريين ثم اختفت في صمت!

عاجل: في ذكرى رحيلها... سعاد مكاوي "أميرة المونولوج" التي أسعدت ملايين المصريين ثم اختفت في صمت!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 20 يناير 2026 الساعة 12:30 مساءاً

500 أغنية و18 فيلماً سينمائياً... رقم مذهل لفنانة اختارت الصمت والعزلة في نهاية مشوارها! تمر اليوم ذكرى رحيل النجمة الاستثنائية سعاد مكاوي، التي حملت لقب "أميرة المونولوج" بجدارة، بعد أن منحت الجمهور المصري عقوداً من البهجة والضحك الأصيل.

في مفارقة مؤلمة، انسحبت الفنانة التي ولدت عام 1928 من الأضواء تدريجياً منذ منتصف الخمسينيات، رغم امتلاكها رصيداً فنياً ضخماً تجاوز النصف ألف عمل غنائي. وبينما كانت تملأ دور السينما بضحكات المصريين جنباً إلى جنب مع شريكها الفني إسماعيل ياسين، كانت حياتها الشخصية تشهد انكسارات متتالية عبر ثلاث زيجات منتهية بالفشل.

انطلقت مسيرة ابنة الملحن محمد مكاوي من مدرسة بديعة مصابني عام 1945، حين شاركت في فيلم "زهرة"، لتنتشر بعدها بسرعة البرق عبر دويتو غنائي مع ليلى مراد في "الماضي المجهول" وأغنيتها الريفية الشهيرة "سلم علي".

ازدهرت نجوميتها خلال العصر الذهبي للسينما المصرية، حيث قدمت أعمالاً لا تُنسى مثل "بنت المعلم" و"المليونير" و"غازية من سنباط"، بينما خلدت صوتها في مونولوجات أسطورية منها "عايز أروح.. ما تروحش" و"قالوا البياض أحلى ولا السمار".

لكن اللافت أن هذه الموهبة العملاقة فضلت الابتعاد عن الساحة الفنية لفترات مطولة، وحين حاولت العودة في التسعينيات معتمدة على إرثها القديم، دفعها ضعف الإقبال للانسحاب نهائياً واختيار العزلة.

الإذاعة المصرية كرمتها بيوم كامل من أغانيها عقب وفاتها في 20 يناير 2008 بشقتها في باب الخلق، متأثرة بهبوط حاد في الدورة الدموية، لتطوى بذلك صفحة فنانة أثبتت أن البساطة والعفوية طريق أكيد نحو قلوب الجماهير.

اخر تحديث: 20 يناير 2026 الساعة 02:30 مساءاً
شارك الخبر