استقبل المجتمع الشيعي في الإحساء صدمة كبيرة مع نبأ رحيل العلامة السيد علي السلمان، والذي حظي بشرف نادر يؤكد مكانته الاستثنائية - برقية تعزية شخصية من المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني.
وفي لفتة تعكس عظم المصاب، بعث السيستاني ببرقية تعزية مؤثرة تلقتها وكالة الأنباء العراقية (واع) يوم الاثنين، مؤكداً فيها أنه "تلقيت بمزيد من الأسى والأسف نبأ رحيل العلامة الجليل حجة الإسلام والمسلمين السيد علي السيد ناصر سلمان، بعد عمر مبارك حافل بالخدمات الجليلة في سبيل ترويج الشرع الحنيف ورعاية المؤمنين، فجزاه الله خير جزاء المحسنين".
وأظهرت البرقية عمق التقدير للراحل، حيث وجّه المرجع الأعلى تعازيه قائلاً: "أعزي أنجاله الكرام وأسرته الشريفة والحوزة العلمية المباركة في الإحساء وعموم إخواننا المؤمنين في المنطقة بهذا المصاب الأليم".
واختتم السيستاني برقيته بدعوات خاصة للفقيد وذويه، مؤكداً: "اسأل الله العلي القدير أن يحشر الفقيد السعيد مع أجداده الطيبين الطاهرين وأن يرفع درجته في عليين ويعوض المؤمنين في عظيم الخسارة به، وأن يلهم ذويه وجميع محبيه وعارفي مكانته الصبر والسلوان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
ويُعتبر حصول العالم الراحل على تعزية شخصية من السيستاني دليلاً على المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها في الأوساط العلمية والدينية، خاصة وأن مثل هذه البرقيات تُرسل عادة للعلماء ذوي التأثير الكبير في خدمة المجتمع والدين.