وسط توقعات عالية وتحديات جسيمة، أعلن تعيين عبدالرحمن شيخ محافظاً جديداً لمحافظة عدن، في خطوة تحمل آمالاً كبيرة لإنقاذ المدينة الساحلية من عقود طويلة من الإهمال والتراجع.
وأشار مراقبون محليون إلى أن القيادة السياسية منحت ثقتها للمحافظ الجديد لقيادة المحافظة نحو مرحلة جديدة، رغم إدراك حجم العقبات والصعوبات التي تنتظره في المهمة المقبلة.
تواجه عدن، التي تُلقب بـ"عروس البحر"، تحديات متعددة الأوجه حرمتها من أداء دورها الريادي على المستويات الاقتصادية والثقافية والعلمية والسياحية، رغم موقعها الاستراتيجي ومكانتها العالمية المتميزة.
وحذر مراقبون من وجود معارضين ومخربين قد يسعون لعرقلة جهود المسؤول الجديد، مشيرين إلى أن هناك فئات تتحول إلى مشاريع هدم وأدوات تخريب عندما لا يكون المسؤول من جماعتهم أو حزبهم.
التحديات والآمال المعلقة:
- استعادة عدن لدورها الريادي في المنطقة
- تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين البسطاء
- تطوير القطاعات الاقتصادية والسياحية
- مواجهة المعوقات والمصالح الضيقة
ودعا كتاب محليون المحافظ الجديد إلى تجاوز محيطه الضيق السابق والوقوف على مسافة واحدة من جميع أبناء المحافظة، مؤكدين ضرورة حصوله على دعم كافة شرائح المجتمع لضمان النجاح.
وأكد مراقبون أن المرحلة الحالية تمثل لحظة تاريخية فارقة تتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية الوطنية حتى تظهر عدن في أجمل صورها وتستعيد ازدهارها المفقود.