100 ريال سعودي تحولت إلى ورقة بلا قيمة في عدن خلال 24 ساعة! في تطور اقتصادي مفاجئ وصفه المحللون بـ"غير المسبوق"، رفضت محلات الصرافة في عدن والمحافظات اليمنية قبول العملة السعودية، مما خلق أزمة سيولة حادة تنذر بانهيار وشيك في أسعار الصرف.
كشف جمال المارمي، رئيس تحرير موقع عدن توداي، النقاب عن هذه الأزمة المالية الطاحنة، مؤكداً أن فئة المئة ريال السعودي - التي تساوي 27 دولاراً - باتت مرفوضة كلياً من قبل الصرافين الذين كانوا يتهافتون عليها بالأمس.
وفي تصريحات خاصة، أوضح المارمي أن الأسواق تشهد حالة ترقب استثنائية لم تُسجل منذ بداية الأزمة الاقتصادية قبل تسع سنوات، متنبئاً بحدوث انخفاض جذري في أسعار العملات خلال الساعات القادمة.
الدعم السعودي ينقذ الموقف:
- دعم سعودي ضخم مرتقب لصرف مرتبات القوات والموظفين
- كشف ملفات فساد مهمة سيعيد ترتيب السوق
- مؤشرات إيجابية لاستقرار نقدي خلال الأسابيع المقبلة
وبحسب تأكيدات المارمي، فإن هذه المتغيرات الاقتصادية العاصفة قد تساهم في إعادة ضبط سوق الصرف بشكل جذري، شريطة مرافقتها بإجراءات رقابية صارمة وشفافية كاملة في إدارة الموارد والدعم المالي.
ودعا رئيس تحرير عدن توداي المواطنين إلى متابعة التطورات الاقتصادية بعناية فائقة، في ظل ما وصفها بالمؤشرات الإيجابية التي ستحمل مفاجآت سارة على الصعيدين الاقتصادي والمعيشي.