الرئيسية / شؤون محلية / بعد 811 يوماً من الصمت.. موسى التعمري يحقق المعجزة بـ21 نقطة أمام 40 ألف متفرج!
بعد 811 يوماً من الصمت.. موسى التعمري يحقق المعجزة بـ21 نقطة أمام 40 ألف متفرج!

بعد 811 يوماً من الصمت.. موسى التعمري يحقق المعجزة بـ21 نقطة أمام 40 ألف متفرج!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 17 يناير 2026 الساعة 11:35 مساءاً

في مشهد دراميّ على أرضية استاد روازون بارك، أنهى موسى التعمري فترة غياب امتدت 811 يوماً بعودة مذهلة قادت فريق رين لانتصار ساحق على موناكو بنتيجة 4-1، رافعاً الفريق إلى المركز الخامس برصيد 21 نقطة.

الجماهير التي تجاوزت 40 ألف مشجع شهدت لحظة استثنائية عندما سدد النجم الأردني كرة صاروخية أبعدها الحارس، لكن المتابعة الذكية من مهدي كامارا حولت الفرصة إلى هدف ذهبي. هذا الأداء منح التعمري أعلى تقييم في المباراة وفق جميع المنصات المتخصصة، مؤكداً عودته القوية للملاعب الأوروبية.

"لم أر لاعباً بهذا التألق منذ سنوات، التعمري أصبح أيقونة الفريق"، هكذا علق مارك الفرنسي، أحد مشجعي رين المخضرمين، على الأداء الاستثنائي. هذا الانتصار فتح أبواب المشاركة في الدوري الأوروبي على مصراعيها بعدما وضع رين في موقع تنافسي قوي.

في الأردن، انفجرت مشاعر الفخر والحماس، حيث وصف أحمد، المشجع الذي سافر من عمان لحضور المباراة: "شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي عندما رأيت موسى يرفع يديه للسماء، هذا فخر كل عربي."

د. كريم الرياضي، المحلل المعروف، يعتبر هذا الأداء نقطة تحول: "ما فعله التعمري اليوم يضعه على خريطة الكرة العالمية، ونحن أمام ولادة نجم عربي جديد."

الخبراء يتوقعون اهتماماً متزايداً من الأندية الأوروبية الكبرى بالموهبة الأردنية، مما قد يفتح فصلاً جديداً في تاريخ الكرة العربية. هذا التألق يلهم جيلاً كاملاً من الشباب العربي بأن الأحلام الأوروبية قابلة للتحقيق بالعمل والإصرار.

بعد غياب دام أكثر من عامين، يثبت التعمري أن الموهبة العربية قادرة على المنافسة في أعلى المستويات الأوروبية، تاركاً المتابعين يتساءلون: هل هذه مجرد البداية لمشوار أسطوري ينتظر المزيد من الفصول الذهبية؟

اخر تحديث: 18 يناير 2026 الساعة 01:20 صباحاً
شارك الخبر