قرار سيموني إنزاغي المفاجئ يؤكد أن عبدالله الحمدان أصبح أولوية مطلقة في الهلال، في تطور درامي لم تتوقعه إدارة النادي.
المدير الفني الإيطالي تدخل بشكل مباشر لحسم ملف تجديد عقد المهاجم السعودي، مرسلاً رسالة واضحة لإدارة الهلال بضرورة الإبقاء عليه كمهاجم محلي أساسي.
الأمر بدأ عندما رفض الحمدان العرض السابق مطالباً بزيادة المميزات المالية، مع اقتراب انتهاء عقده في 6 فبراير 2026، ما أثار قلق الإدارة من فقدانه مجاناً.
لكن التدخل المباشر من إنزاغي غير مسار المفاوضات تماماً، حيث وصف الحمدان بأبرز المهاجمين في دوري روشن، مشدداً على دوره المحوري في الاستقرار الفني.
في مؤتمر صحفي بعد فوز الهلال على ضمك، أكد إنزاغي أن مصير الحمدان بيد الإدارة في المفاوضات الجارية، مشيراً إلى أن اللاعب "يتدرب احترافياً رغم عدم تجديد عقده".
هذا التصريح يكشف الثقة الكاملة للمدرب الأوروبي في قدرات الحمدان الهجومية كلاعب أساسي، وسط مخاوف من انتقاله لأندية منافسة بعد فتح باب المفاوضات الحر.
مصادر من "الميدان الرياضي" تؤكد أن إنزاغي اعتبر انتقال الحمدان "غير مقبول"، مشدداً على أهميته في الخطط الهجومية المتنوعة للموسم المقبل.
الآن تسعى إدارة الهلال لإيجاد صيغة مالية متوازنة تتوافق مع استراتيجيتها وتلبي طلبات اللاعب، وسط ضغوط جماهيرية وإدارية لحسم الملف قبل دخوله سوق اللاعبين الحر نهائياً.