تنفس ملايين المواطنين والمسلمين حول العالم الصعداء اليوم، بعد أن أعلن الديوان الملكي رسمياً عن مغادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض بصحة جيدة.
جاءت المغادرة عقب إتمام سلسلة من الفحوصات الطبية الشاملة التي أسفرت عن نتائج مطمئنة تماماً، حسبما أفاد البيان الرسمي الصادر مساء الجمعة الموافق 16 يناير 2026م.
وأكد الديوان الملكي في بيانه أن الفحوصات الطبية التي خضع لها الملك سلمان كانت مطمئنة ولله الحمد، مما بدد المخاوف التي راودت المتابعين خلال فترة وجوده بالمستشفى.
وختم البيان بالدعاء قائلاً: "حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ومتعّه بالصحة والعافية"، في إشارة واضحة إلى استمرار تمتعه بحالة صحية مستقرة.
يذكر أن هذا الإعلان يأتي في إطار النهج الشفاف الذي تتبعه القيادة السعودية في إطلاع الشعب على الأوضاع الصحية لخادم الحرمين الشريفين، مما يعكس الثقة المتبادلة بين القيادة والمواطنين.