الرئيسية / شؤون محلية / فيفا يضع ثلث الأندية السعودية تحت المراقبة.. والسبب صادم: 15 نادي يواجه أزمة مالية منهجية تهدد مستقبل الكرة السعودية
فيفا يضع ثلث الأندية السعودية تحت المراقبة.. والسبب صادم: 15 نادي يواجه أزمة مالية منهجية تهدد مستقبل الكرة السعودية

فيفا يضع ثلث الأندية السعودية تحت المراقبة.. والسبب صادم: 15 نادي يواجه أزمة مالية منهجية تهدد مستقبل الكرة السعودية

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 16 يناير 2026 الساعة 10:00 مساءاً

ضربة موجعة تهز أسس الكرة السعودية.. **الاتحاد الدولي لكرة القدم يضع 15 ناديًا سعوديًا تحت المراقبة المباشرة** في قرار صادم يكشف أزمة مالية منهجية تهدد مستقبل الرياضة في المملكة.

القائمة المحدثة من فيفا تفجر مفاجأة مدوية: **ثلث الأندية السعودية تقريبًا محرومة من قيد لاعبين جدد** بسبب ديون متراكمة ومستحقات متأخرة للاعبين والمدربين السابقين. الأرقام تتحدث بوضوح قاتل عن حجم الكارثة المالية التي تجتاح الكرة السعودية.

**نادي أحد يحتل قمة العار بـ15 قرارًا عقابيًا**، رقم قياسي عالمي يضعه في مقدمة الأندية الأكثر مديونية على مستوى العالم. هذا الرقم المرعب يعكس سنوات من سوء الإدارة والتخبط المالي الذي وصل لدرجة اللاعودة.

**الشباب العريق، عملاق آسيا سابقًا، يواجه إيقافًا لست فترات قيد كاملة** بعد صدور قرارين منفصلين في الرابع والثاني عشر من نوفمبر الماضي. هذا النادي الذي حقق أمجادًا آسيوية يجد نفسه اليوم عاجزًا عن ضم أي لاعب جديد.

**ضمك يدفع الثمن غاليًا بإيقاف ثلاث فترات تسجيل** اعتبارًا من السادس عشر من ديسمبر الجاري. النادي الذي استثمر ملايين الريالات في صفقات جديدة يواجه اليوم عجزًا تامًا عن الوفاء بالتزاماته تجاه لاعبيه السابقين.

الكارثة لا تقف عند هذا الحد. **الجندل والوحدة والعين كل منها يحمل أربعة قرارات عقابية**، بينما تشمل قائمة العار أيضًا الرياض والشعلة والسد والباطن والوطن ونجران والمحمل والروضة والصفا.

محمد العتيبي، لاعب سابق في ضمك، يكشف المأساة الإنسانية خلف هذه الأرقام: لم يتلق راتبه منذ ثمانية أشهر رغم إنفاق النادي ملايين على صفقات جديدة. قصته تتكرر مع عشرات اللاعبين والمدربين الذين ينتظرون مستحقاتهم في صمت.

**الدكتور سعد الرشيد، خبير الاقتصاد الرياضي، يحذر من انهيار المنظومة المالية للكرة السعودية** ويقارن الوضع الحالي بأزمات تاريخية مدمرة شهدتها كرة القدم العالمية. التحذيرات تشير إلى أن الأزمة أعمق من مجرد ديون متراكمة.

هذا المشهد الكارثي يطرح تساؤلات حارقة حول كيفية وصول أندية في دولة تستثمر مليارات الريالات في الرياضة إلى هذا المستوى من التدهور المالي. **العقوبات تعني عجزًا كاملاً عن استقطاب لاعبين جدد، انتقالات عكسية، وانسحاب محتمل للرعاة** في سيناريو يهدد الطموحات العالمية للكرة السعودية.

المشجعون يعيشون حالة من الإحباط والغضب، خاصة جماهير الشباب التي تشهد تراجع إيرادات النادي وفقدانه لفرص التعاقدات الجديدة. الأزمة تستدعي تدخلاً عاجلاً لسداد الديون قبل أن تصل الأندية لمرحلة الإفلاس الجماعي.

اخر تحديث: 16 يناير 2026 الساعة 11:49 مساءاً
شارك الخبر