فجّر محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، مفاجأة صادمة بكشفه أن المساعدات المُعلن عنها مجرد "استعراض إعلامي" وليست دعماً حقيقياً، مؤكداً أنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد من يتحدث عن شقيقته.
جاءت التصريحات المثيرة للجدل وسط تصاعد الأنباء حول مبادرات الدعم التي أطلقها الإعلامي عمرو أديب عبر برنامج "الحكاية"، والتي أيدتها نقابة المهن التمثيلية ووزارة التضامن الاجتماعي لمساعدة شيرين في أزمتها الراهنة.
وشنّ شقيق النجمة هجوماً ضارياً على النقابات الفنية، منتقداً غيابها عن التواصل مع شيرين قبل اندلاع الأزمة، مشدداً على أن شقيقته لا تحتاج لأي مساعدة خارجية.
الحقيقة المرّة خلف الكواليس
كشف محمد عبد الوهاب في منشور عبر "فيسبوك" عن أن الدعم الحقيقي الوحيد جاء من الفنانين زينة وأحمد سعد، بالإضافة للمغني الشعبي محمود الليثي الذي يزور شيرين يومياً، بينما باقي المبادرات المُعلنة تفتقر للجوهر الحقيقي.
وأشار إلى أن بعض الأشخاص كانوا السبب الرئيسي وراء أزمات شيرين منذ ظهورهم في حياتها، في إشارة واضحة لأطراف لم يسمها صراحة.
وعيد قانوني صارم
تصاعدت حدة التصريحات عندما هدد شقيق شيرين باتخاذ خطوات قانونية حاسمة ضد المتحدثين عن شقيقته، مما يُنبئ بمعركة قضائية قادمة قد تهز أوساط الوسط الفني.
وفي منشور آخر كشف فيه عن تفاصيل مؤلمة من الماضي، كتب: "كانت زي الوردة، كان يوماً أسود يوم دخلت حياتنا، والله العظيم والدي توفي بعد شهر واحد فقط من زواجهما"، في إشارة تحمل أبعاداً عميقة حول الصدمات النفسية التي تعرضت لها الأسرة.
انقسام حاد في الآراء
وسط هذه التطورات المتلاحقة، تشهد مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً حول الطريقة الأمثل للتعامل مع أزمة شيرين، بين مؤيدين لضرورة الاحتواء والخصوصية، وداعين لتدخل الجهات الرسمية مثل المجلس القومي للصحة النفسية.
وتبقى الأنظار مترقبة لما ستكشفه الأيام القادمة، خاصة في ظل التهديدات القانونية التي أطلقها الشقيق، والتي قد تُعيد ترتيب أوراق الأزمة بأكملها.