26 عامًا فقط... هذا العمر الذي كاد أن يغير مصير المنطقة بأكملها. كشفت شبكة CNN أن إعلان طهران تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بحق المتظاهر الإيراني عرفان سلطاني شكّل الإشارة الحاسمة التي انتظرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل إطلاق ضربة عسكرية وشيكة ضد إيران.
ليلة مصيرية في البيت الأبيض
في أجواء متوترة داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض ليل الثلاثاء، غادر كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي اجتماعًا مطولاً وهم مقتنعون بأن قرارًا عسكريًا بات على الأبواب. السبب؟ تأثر ترامب بمشاهد مصورة لإعدامات سابقة في إيران وسط الحملة الأمنية الشرسة ضد المحتجين.
المفاجأة التي غيرت كل شيء
لكن المشهد انقلب تمامًا عندما أعلن ترامب أن "مصادر مهمة من الجانب الآخر" أبلغته بتوقف عمليات القتل، ما أدى إلى تراجع احتمالات الضربة العسكرية في المدى المنظور.
من هو الشاب الذي أوقف الحرب؟
عرفان سلطاني، شاب إيراني يبلغ 26 عامًا، اعتُقل بتهم تتعلق بـ"التآمر ضد الأمن الداخلي" و"القيام بأنشطة دعائية ضد النظام" على خلفية مشاركته في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران.
تطور درامي
برز اسم سلطاني عالميًا بعد إعلان قرب تنفيذ حكم إعدام بحقه، مما أثار موجة جدل وقلق واسعة محليًا وإقليميًا. غير أن السلطات الإيرانية عادت لتؤكد عدم صدور أي حكم إعدام ضده، مشيرة إلى أن المعلومات المتداولة في هذا الصدد غير دقيقة.
النتيجة: شاب واحد، قرار واحد، وحرب تم تجنبها في اللحظة الأخيرة. السؤال المحوري: إلى متى ستبقى حياة متظاهر واحد هي الخيط الرفيع الذي يفصل بين السلام والحرب في منطقتنا؟