تدخل بطولي لضابط سعودي حال دون وقوع فاجعة سياسية كادت تغير مجرى التاريخ اليمني، عندما أفشل مخططاً إجرامياً لاحتجاز رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي اليمني، والاعتداء عليه جسدياً داخل القصر الرئاسي.
الكشف الصادم جاء على لسان الدكتور ثابت الأحمدي، الكاتب والباحث اليمني، الذي فضح تفاصيل المؤامرة المرعبة خلال مشاركته في برنامج "في الصورة"، مؤكداً أن شجاعة الضابط السعودي وحدها منعت انهيار النظام بأكمله.
وفقاً لرواية الأحمدي، تحول اجتماع اعتيادي في إحدى الليالي إلى كابوس حقيقي، حيث كشف أن "كانوا مجتمعين في الليلة الأولى بصورة طبيعية، وعلى ما أعتقد، هذا ليس الاعتداء الأول، إذ سبقه موقف مشابه ولكن الأخير كان فجاجة لا تليق بأُناس عاديين، فكيف برجال النخبة والسياسة؟"
المؤامرة الإجرامية، بحسب الباحث اليمني، تضمنت خطة محكمة لاحتجاز الرئيس العليمي وربما تعريضه لاعتداء جسدي، في انتهاك صارخ لحرمة أعلى منصب في البلاد. وأضاف الأحمدي: "كان هناك موقف مشرف لضابط سعودي أدى واجبه البطولي وكرمه رئيس المجلس الرئاسي، المخطط كان يشمل احتجاز الرئيس وربما الاعتداء الجسدي عليه".
النهاية السعيدة للمأساة المحتملة تجسدت في التكريم الذي حصل عليه البطل المجهول، حيث ختم الأحمدي شهادته قائلاً: "شجاعة الضابط أفشلت المخطط، وتكرمه الرئيس اليمني لاحقاً بوسام الشجاعة، حالت دون وقوع الفاجعة وغادر الرئيس القصر بسلام".
هذا الكشف يلقي الضوء على الوضع الأمني الهش الذي يعيشه اليمن، حيث تتعرض أعلى المناصب السياسية للخطر في عقر دارها، مما يثير تساؤلات جدية حول قدرة المؤسسات على حماية نفسها في ظل الصراع المستمر منذ سنوات.