6970 جنيهاً مصرياً للجرام الواحد عيار 24 - رقم لم تشهده الأسواق المصرية في تاريخها، بعد موجة صعود جنونية دفعت المعدن النفيس لتحطيم كل الحواجز النفسية والفنية معاً.
وبينما يتساءل المصريون عن مصير مدخراتهم الذهبية، تشهد الأسواق العالمية هستيريا حقيقية بعد تجاوز سعر الأوقية عتبة الـ4600 دولار للمرة الأولى منذ اكتشاف الذهب قبل آلاف السنين.
الأرقام المصرية الصادمة:
- الذهب عيار 21: 6100 جنيه للجرام
- الذهب عيار 18: 5230 جنيهاً للجرام
- الجنيه الذهبي: 48,800 جنيه
هذا الانفجار السعري ليس مجرد صدفة، بل نتاج عاصفة مثالية من الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية تضرب العالم في مطلع 2026.
الفوضى العالمية تشعل الذهب:
تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط إلى مستويات خطيرة مع اندلاع اضطرابات واسعة في إيران، وتهديدات طهران المباشرة باستهداف القواعد العسكرية الأمريكية رداً على تصريحات الرئيس دونالد ترامب.
وفي تطور صادم آخر، كشف رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن تعرضه لضغوط من إدارة ترامب تتضمن التهديد بتوجيه اتهامات جنائية له بسبب شهادته أمام الكونجرس، في محاولة لإجباره على خفض أسعار الفائدة.
الفضة تنضم للحفلة:
لم تكن الفضة بمعزل عن هذا الجنون، حيث قفزت بنسبة 5.1% لتلامس 84.06 دولار للأوقية، محققة أعلى مستوى تاريخي لها وسط حالة الرعب التي تسيطر على الأسواق.
السؤال المحوري: مع هذه العاصفة من الأحداث، هل نشهد بداية عصر ذهبي جديد، أم أن الفقاعة على وشك الانفجار؟