كشف المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم النقاب عن "سر القوة اليمنية" التي تثير قلق إسرائيل، مؤكداً أن الإسناد اليمني مثّل "أوضح وأسمى صور المساندة والدعم" - وهذا هو السر الذي غيّر قواعد اللعبة في المنطقة.
في تصريحات حصرية لوسائل الإعلام، أشاد قاسم بالثبات الاستثنائي الذي أظهرته القيادة والشعب اليمني في نصرة القضية الفلسطينية، واصفاً هذا الموقف بأنه يجسد "عمق الانتماء العروبي والإسلامي" الذي تنفرد به اليمن في مسار دعم فلسطين.
وبحسب المتحدث الرسمي لحماس، فإن المواقف اليمنية المتواصلة تعكس "التزاماً تاريخياً وأصيلاً تجاه فلسطين"، مشدداً على أن هذا الدعم يمثل نموذجاً حقيقياً لوحدة الأمة في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى في أكتوبر 2023، شهدت المنطقة تحولاً جذرياً عندما أعلن اليمن "شعباً وقيادة وجيشاً معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس" لدعم المقاومة في القطاع وفرض حصار بحري وجوي محكم على موانئ ومطارات الاحتلال.
وعلى الصعيد الشعبي، امتلأت ساحات المدن اليمنية بحشود المتظاهرين المنددين بما وصفته حماس بـ"أكبر جرائم إبادة في التاريخ بحق الشعب الفلسطيني العربي في قطاع غزة"، في مشهد أكد الموقف اليمني الموحد من القضية الفلسطينية.
هذا الكشف من حماس يأتي في وقت تتزايد فيه التكهنات حول تأثير الدور اليمني على معادلة القوى الإقليمية، خاصة مع استمرار عمليات الحصار البحري التي تستهدف الملاحة المتجهة للموانئ الإسرائيلية منذ أكثر من 14 شهراً.