بعد أكثر من عقد من الصراعات المدمرة واستنزاف مليارات الدولارات، كشف مسؤول رفيع في حزب الإصلاح اليمني عن تراجع حاد للمشاريع الطائفية الإيرانية ومخططات التفتيت الإسرائيلية في المنطقة العربية، مشيداً بالدور السعودي المحوري في إحباط هذه المؤامرات.
أعلن علي الجرادي، رئيس الدائرة الإعلامية بحزب الإصلاح اليمني، الاثنين الماضي عبر منصة فيسبوك، أن المنطقة تشهد "انحساراً لمشاريع الطائفية المسلحة المرتبطة بإيران" نتيجة نضوب الموارد المالية المخصصة لتمويل الأذرع الخارجية.
وفقاً لتحليل الجرادي، فإن هذا الاستنزاف المالي أدى إلى تفاقم الأزمات الداخلية الإيرانية، بينما دفعت الشعوب العربية أثماناً باهظة من العنف القسري والتهجير الجماعي.
في السياق ذاته، أشار المسؤول الإصلاحي إلى تقلص تدريجي لمشاريع تفكيك الدول العربية وإعادة هندسة المنطقة، التي يرعاها الكيان الصهيوني والدول الوظيفية من خلال استغلال الهويات الفرعية والتمردات المسلحة لضرب استقرار الدول العربية.
وأكد الجرادي أن هذه المخططات تهدف بشكل أساسي إلى تطويق القوى العربية ذات الثقل الاستراتيجي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ومصر.
وفي تصريح لافت، توقع الجرادي أن يسجل التاريخ للمملكة العربية السعودية، "بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية والتصدي لمشاريع الطائفية والتفكيك."
تأتي هذه التصريحات في ظل تحولات جيوسياسية إقليمية كبرى، حيث تواجه إيران ضغوطاً اقتصادية متزايدة، فيما تسعى القوى العربية لاستعادة زمام المبادرة في تشكيل مستقبل المنطقة.