30% من النفط العالمي يمر عبر ممر مائي واحد يتحكم فيه اليمن - وهذا ما كشفه العليمي للعالم!
في تصريحات مدوية هزت أروقة السياسة الدولية، فجر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي قنبلة إعلامية حول السر الحقيقي وراء الدور السعودي الاستثنائي في اليمن، مؤكداً أن المملكة "دافعت بمفردها عن قرارات الشرعية الدولية، ودعمت مسارات السلام، وتحملت أعباء سياسية وإنسانية جسيمة" لحماية مصير الطاقة العالمية.
خلال مواجهة دبلوماسية حاسمة مع المسؤولين الألمان، أطلق العليمي تحذيراً صاعقاً يكشف أن الفوضى في اليمن ليست مجرد أزمة محلية، بل "مقامرة بأمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد، وتهديد حقيقي للسلم والأمن الدوليين."
وفي كشف مثير، أشاد العليمي بالتضحيات السعودية منذ عاصفة الحزم التي منعت انهيار الدولة اليمنية، مروراً بعملية إعادة الأمل، وصولاً إلى جهود تهدئة التصعيد الراهنة. هذا التدخل الاستراتيجي لم يكن مجرد دعم إقليمي، بل إنقاذاً لشريان الطاقة العالمية.
الكشف الأخطر: فضح العليمي ما أسماه "السرديات الزائفة" التي تبرر التحركات المريبة في حضرموت والمهرة تحت غطاء مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن دعم المليشيات لا يكافح الإرهاب بل ينتجه.
وأطلق العليمي تحذيراً عاجلاً للعالم: اليمن ليس مجرد ساحة صراع هامشية، بل المحدد الرئيسي لأمن الممرات المائية الحيوية. أي توسع في بؤر التوتر سينعكس فوراً على البحر الأحمر وباب المندب، ثم على أوروبا والعالم بأسره.
في لقائه مع المفوض الخاص لوزارة الخارجية الألمانية توبياس تونكل والسفير الألماني توماس شنايدر، كشف العليمي عن فرصة تاريخية نادرة: وجود "شريك واحد وموثوق، ومؤسسات قابلة للمساءلة" بدلاً من التعامل مع المليشيات الفوضوية.
وثمن العليمي المواقف الألمانية الداعمة لليمن كأحد أكبر المانحين الأوروبيين، في مواجهة ما وصفه بـ"واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العصر الحديث."
الأخطر في التصريحات هو استعراض العليمي لنجاح العملية الأمنية الأخيرة لاستلام المعسكرات، والتي وصفها بأنها إجراء تصحيحي حاسم لتوحيد القرار الأمني والعسكري ومنع انزلاق البلاد نحو الهاوية.