الفراعنة يحطمون سقف التوقعات ويسجلون عودة تاريخية للمراكز المتقدمة عالمياً، بعد انتظار دام 6 سنوات كاملة من الجمود والبحث عن الهوية المفقودة.
المركز الـ32 عالمياً أصبح واقعاً ملموساً لمنتخب مصر في تصنيف فيفا الأخير، محققاً قفزة جوهرية من المركز الـ35 الذي ظل حبيساً فيه، ومكسراً بذلك حاجزاً زمنياً لم يتم اختراقه منذ عام 2018.
التقدم بثلاثة مراكز دفعة واحدة لم يكن مجرد صدفة إحصائية، بل ثمرة مباشرة لانتصارين حاسمين في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، حين سحق الفراعنة جيبوتي بثلاثية دون رد وتغلبوا على غينيا بيساو بهدف نظيف.
التأهل الرسمي لمونديال 2026 بات مؤكداً بعد هذه السلسلة الإيجابية، ما يضع منتخب مصر على خريطة البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك للمرة الرابعة في تاريخ الفراعنة.
على المستوى القاري، يحتفظ المنتخب المصري بموقعه الثالث إفريقياً خلف المغرب المتصدر والسنغال في المرتبة الثانية، مؤكداً استقراره وسط المنافسة الشرسة للقمة الأفريقية.
هذا الصعود التاريخي يأتي في توقيت ذهبي يسبق مرحلة حاسمة من التحضيرات العالمية، ويعيد للكرة المصرية بريقها المفقود على الخريطة الدولية بعد سنوات من التراجع والبحث عن الذات.