تاريخ جديد يُكتب في سجل المنتخب المصري، فبعد سنوات من الغياب عن المراكز المتقدمة، نجح الفراعنة في كسر حاجز المركز الـ35 عالمياً لأول مرة منذ عام 2018.
القفزة الذهبية حققها المنتخب المصري بصعوده من المركز الـ35 إلى المركز الـ32 عالمياً في التصنيف الأخير لفيفا، مسجلاً زيادة استثنائية في رصيده النقطي بلغت **21.46 نقطة** ليصل إلى **1536.64 نقطة** بعد أن كان يمتلك 1515.18 نقطة.
هذا التقدم الملحوظ لم يأت من فراغ، بل جاء ثماراً مباشرة **لانتصارات حاسمة في التصفيات الأفريقية** المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث سحق الفراعنة جيبوتي بثلاثية نظيفة وتغلبوا على غينيا بيساو بهدف وحيد.
التأهل الرسمي لكأس العالم 2026 بات واقعاً ملموساً بعد هذه النتائج الإيجابية، ما يضع منتخب مصر على خريطة المونديال الذي ستستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك للمرة الرابعة في تاريخه.
على الصعيد القاري، **يحافظ منتخب مصر على مركزه الثالث إفريقياً** خلف المغرب المتصدر والسنغال صاحبة المرتبة الثانية، في مؤشر يعكس الثبات والقوة وسط المنافسة الشرسة.
خبراء كرة القدم يؤكدون أن استمرار هذا المنحنى الصاعد قد يمنح الفراعنة فرصاً ذهبية لاختراق **المراكز العشرين الأولى عالمياً** في التصنيفات المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد القرعة العالمية.
هذه القفزة التاريخية تأتي في توقيت مثالي، **تعزز الثقة وتقرب الحلم** من تحقيق إنجاز استثنائي في كأس العالم المقبل، وتعيد للكرة المصرية بريقها المفقود على الساحة الدولية.