300 مليار دولار - رقم صادم طالب به الصحفي السعودي البارز سلمان الأنصاري كتعويضات يجب على الإمارات دفعها لليمن، في تصريحات أشعلت جدلاً واسعاً عبر منصة "إكس".
انطلقت العاصفة الدبلوماسية بعدما رد الأنصاري على تغريدة للسياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، الذي برأ بلاده من أي مسؤوليات مالية بقوله إن الإمارات دخلت وخرجت من اليمن بدعوة، مختتماً بعبارة "وكان الله غفوراً رحيماً".
لكن الصحفي السعودي لم يتردد في توجيه ضربة قاصمة، مؤكداً أن حساب الآخرة شيء وحقوق الأبرياء في الدنيا شيء آخر، وأن هناك فاتورة ضخمة تنتظر الإمارات تتراوح بين 200 و300 مليار دولار عن اليمن فحسب، محذراً من أن ملف السودان "أكبر وأضخم".
عبر شبكات التواصل الاجتماعي، اعتبر نشطاء ومراقبون أن كلمات الأنصاري تمثل اعترافاً صريحاً بحجم الكارثة الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها الحرب المستمرة لأكثر من عقد كامل، والتي قادها التحالف السعودي-الإماراتي ضد اليمن.
وأشار محللون إلى أن الحديث عن تعويضات بمئات المليارات يعكس الخسائر الفادحة التي لحقت بالبنية التحتية اليمنية وأعداد الضحايا المدنيين، مؤكدين أن مصطلحات مثل "المغادرة" أو "الاستغفار" لا تسقط الالتزامات القانونية والإنسانية.
في السياق نفسه، نوه خبراء إلى أن مسؤولية التعويضات لا تنحصر في الإمارات وحدها، بل تشمل السعودية بصفتها قائدة التحالف وصاحبة القرارات الرئيسية في إدارة العمليات العسكرية منذ انطلاقها.