في مشهد درامي هز أرجاء الملعب، اقتحم النجم إمام عاشور المساحة المحرمة متجهاً بخطى حازمة نحو الحكم الجزائري مصطفى غربال فور صافرة نهاية الشوط الأول، في انفجار غاضب أشعل الأجواء خلال مواجهة مصر وكوت ديفوار بربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
موجة عارمة من السخط اجتاحت صفوف الفراعنة، حيث تصدر قائد الوسط المصري مشهد الاحتجاج الجماعي الذي انفجر بعد 45 دقيقة مثيرة للجدل من إدارة حكمية أثارت استياءً شديداً في الجانب المصري.
نقاط الخلاف الملتهبة تركزت حول:
- تجاهل صارخ لأخطاء واضحة في مناطق حيوية عرقلت الهجمات المرتدة المصرية
- جدل محتدم بشأن مشروعية هدف التعادل الإيفواري الذي منحته صافرة الحكم
- قناعة راسخة لدى لاعبي المنتخب بأن "اللعبة لا تستوجب الصافرة من الأساس"
حالة الغليان بدأت تتصاعد منذ الدقائق الافتتاحية للمواجهة، لكنها وصلت ذروتها الانفجارية مع انتهاء الشوط الأول، عندما قاد عاشور وفداً غاضباً من زملائه في مواجهة مباشرة مع غربال وسط أجواء متوترة سادت أرضية الملعب.
القرارات التحكيمية المثيرة للجدل خلال النصف الأول من اللقاء فجرت مشاعر الإحباط والغضب في صفوف الفريق المصري، الذي وجد نفسه أمام تحدٍ مزدوج: منافس قوي وإدارة حكمية أثارت علامات استفهام كبيرة حول عدالة المنافسة.