تستحق الرياض اليوم لقب "أم العواصم" بجدارة، بعد تحولها من مدينة إدارية إلى منارة حضارية تضعها في مقدمة العواصم العالمية. هذا التحول الجذري لم يأت من فراغ، بل نتج عن رؤية استراتيجية طموحة وضعت الإنسان في محور التطوير.
تشهد العاصمة السعودية نهضة استثنائية تتجسد في مشاريع عملاقة تعيد تشكيل ملامحها العمرانية والثقافية. ففي قلب هذا التطور، تبرز الدرعية كرمز حي يربط الجذور التاريخية بالطموحات المستقبلية، حيث تُحيا الذاكرة الوطنية بروح عصرية تقدم للعالم نموذجاً فريداً يجمع بين الأصالة والحداثة.
وعلى الجانب الآخر، تمثل القدية قفزة جريئة في عالم السياحة والترفيه، ليس محلياً فحسب، بل على مستوى المنطقة بأكملها. هذا المشروع الرائد يترجم فلسفة جديدة تجعل من جودة الحياة أساساً للتخطيط العمراني، ومن الترفيه صناعة حقيقية تساهم في بناء الاقتصاد.
إن استعدادات الرياض لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 ليست مجرد تحضيرات لأحداث رياضية أو معارض دولية، بل رسالة واضحة للعالم بأن العاصمة السعودية تمتلك القدرة والإمكانيات لتكون وجهة عالمية من الطراز الأول.
- مشاريع تطويرية ضخمة تعيد تعريف المفاهيم العمرانية
- برامج ثقافية وترفيهية متنوعة تلبي احتياجات جميع الفئات
- استثمارات هائلة في البنية التحتية والخدمات المتقدمة
- رؤية شاملة تشمل جميع مناطق المملكة
ولا يمكن إغفال الدور المحوري الذي يلعبه الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين الرياض، في قيادة هذا التحول من خلال مبادرات نوعية كإطلاق الحدائق الجديدة التي تزين أحياء العاصمة وترفع من مستوى المعيشة فيها.
إن ما تشهده الرياض اليوم هو انعكاس لقيادة حكيمة وشباب سعودي متفان يعمل بهمة عالية لتحقيق هذا الحلم الطموح. فالعاصمة لا تكتفي بالنمو الأفقي، بل تتوسع في معناها ودورها الحضاري، لتصبح مركزاً عالمياً للاقتصاد والثقافة والمعرفة.
بكل فخر واعتزاز، يحق للسعوديين أن يقولوا: "ارفع رأسك أنت سعودي"، فالرياض اليوم تكتب التاريخ وتدعو العالم أجمع لقراءة قصة نجاحها المذهلة.