للمرة الأولى منذ إقالته المدوية، كسر إنزو ماريسكا حاجز الصمت برسالة وداع مؤثرة عبر إنستجرام أبكت جماهير تشيلسي، في مفارقة صادمة لمدرب حقق 3 بطولات خلال 18 شهراً، لكن 8 انتصارات فقط في الدور الأول كانت كافية لإنهاء مسيرته مع البلوز.
المدرب الإيطالي، الذي واجه تذبذباً في النتائج واصطداماً مع إدارة النادي اللندني، اختار كلمات مؤثرة لوداع ستامفورد بريدج قائلاً: "أترك هذا العالم أفضل قليلا مما وجدته".
وفي رسالة طويلة، كشف ماريسكا عن مشاعره الحقيقية تجاه الرحيل: "رحلتي مع تشيلسي بدأت في الأدوار التمهيدية لدوري المؤتمر.. أغادر وأشعر بسلام داخلي لمغادرتي ناديا مرموقا مثل تشيلسي، حيث يستحق أن يكون".
الإنجازات التي لم تشفع له:
- قيادة تشيلسي للفوز بدوري المؤتمر وكأس العالم للأندية
- تحقيق التأهل لدوري أبطال أوروبا
- 18 شهراً حافلاً بالبطولات لم يمنع القرار القاسي
وتابع المدرب في رسالته الوداعية: "أود توجيه الشكر لكل مشجعي تشيلسي على دعمهم، على مدار 18 شهرا، والذي كان حاسما في التأهل لدوري أبطال أوروبا، والفوز بدوري المؤتمر وكأس العالم للأندية، وهي انتصارات سأحملها دائما في قلبي".
وخص ماريسكا لاعبيه بتحية خاصة قائلاً: "شكر خاص لكل اللاعبين الذين شاركوني هذه الرحلة الرائعة.. أتمنى لكل من تقاسم معي تلك اللحظات، النجاح في النصف الثاني من الموسم وفي المستقبل".
وختم الإيطالي رسالته العاطفية بكلمات من القلب: "شكرا لك تشيلسي، هذا الشكر مني ومن عائلتي"، في مشهد نادر يكشف الجانب الإنساني للعبة التي لا تعرف الرحمة أحياناً.