فضح الكاتب أحمد الشمراني "دموع التماسيح" التي ينثرها البعض زعماً بالخوف على نادي الشباب، مطالباً بالبحث عن المستفيد الحقيقي من تدمير النادي العريق.
وأكد الشمراني في مقاله بصحيفة عكاظ أن هناك من "ينثرون دموعهم وآهاتهم خوفاً على الشباب، يوغلون في البكائيات دون أن يقدموا حلاً"، في إشارة واضحة لانتهازيين يستغلون أزمة النادي.
وحذر من أن بعض من أطلقوا على أنفسهم "إعلام الشباب" يقدمون خطاباً ضعيفاً لا يخرج عن إطار "كبير العاصمة وصغيرها"، بينما النادي يحتاج لخطاب واعٍ يكشف الأسباب الحقيقية للأزمة.
- الشباب يُوصف تاريخياً بـ"شيخ الأندية" و"مصنع النجوم"
- الأمير عبدالرحمن بن تركي "عمل كل شيء حتى لبن العصفور أحضره للشباب"
- المشكلة "أكبر من ملعب ولاعبين" حسب تحليل الشمراني
وطالب الشمراني بضرورة البحث عن "المستفيد مما يحدث للشباب لمعرفة بداية الإصلاح"، مشيراً إلى وجود محبين ينطبق عليهم مثل "ومن الحب ما قتل".
وتساءل الكاتب: "هل من جريء يكشف الأسباب الحقيقية، التي وضعت الشباب بين مطرقة حب الذات وسندان 'ومن الحب ما قتل'؟"