مليون مؤهل مبتكر - هذا هو الرقم الذي يكشف حجم المفاجأة الصادمة في خطة مصر التعليمية لعام 2026، والتي أعلن عنها الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي، لتضع البلاد على خريطة عالمية جديدة كمركز إقليمي للابتكار والتعليم العابر للحدود.
التفاصيل المثيرة للخطة تكشف عن تحول جذري سيشهده المشهد التعليمي المصري، حيث ستشهد الأشهر المقبلة إطلاق مبادرة ضخمة تحمل اسم "كن مستعدًا: مليون مؤهل مبتكر" كآلية تنفيذية لمبادرة "تحالف وتنمية" الرئاسية.
وفي تطور لافت، أكد الوزير أن العام المقبل سيشهد ولادة جامعات متخصصة بمعايير دولية، من بينها جامعة النقل الدولية بالشراكة مع جامعة دريسدن التقنية الألمانية، وجامعة علوم الغذاء بالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية.
المفاجأة الأكبر تكمن في خطة "تصدير التعليم المصري" عبر إنشاء فروع للجامعات المصرية خارجياً، والتي بدأت فعلياً بفروع لجامعة الإسكندرية في ماليزيا والإمارات، وفرع لجامعة القاهرة في عجمان.
الثورة الرقمية ستكون محور أساسي في التحول، حيث أشار عاشور إلى استكمال الخطة الشاملة للتحول الرقمي في الجامعات المصرية، مع الاستفادة المكثفة من بنك المعرفة المصري كمبادرة رئاسية لرفع تصنيف الجامعات إقليمياً ودولياً.
وفي إطار ريادة الأعمال والابتكار، ستركز الخطة على تحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، مع تأسيس شركات بحثية لدعم الابتكار والتنمية المستدامة.
الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أكد أن الخطة تشمل أيضاً دمج ذوي الإعاقة وتنمية مهاراتهم، إلى جانب تكثيف جذب الطلاب الوافدين من خلال التعاون مع المكاتب الثقافية المصرية بالخارج.
هذه الخطة الطموحة تهدف لتحقيق رؤية مصر 2030 في تعزيز دور التعليم العالي والبحث العلمي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحويل مصر إلى قوة إقليمية في عالم التعليم والابتكار.