سيناريو من مسارين شيطانيين لشراء دولة بأكملها: كشفت وثائق سرية عن مخطط إماراتي منظم يستهدف إسقاط النفوذ السعودي في جنوب اليمن عبر إغراءات باذخة شملت القصور والفلل والمرتبات الضخمة وحتى الجنسية الإماراتية للوزراء والقيادات العسكرية اليمنية مقابل الانضمام لمعسكر أبوظبي.
وفقاً لما كشفته صحيفة الوطن السعودية، فإن السفير الإماراتي المقيم في الرياض سالم بن خليفة الغفلي تولى قيادة هذه العملية السرية، حيث تواصل مباشرة مع مسؤولي حكومة العليمي المقيمين في العاصمة السعودية لتنفيذ المهمة.
المسار الأول: حملة إغراءات منظمة استهدفت كبار المسؤولين بعروض سخية تضمنت:
- قصور وفلل فاخرة
- مرتبات شهرية مجزية
- الحصول على الجنسية الإماراتية
- مناصب مرموقة في النظام الجديد
المسار الثاني: استراتيجية تفريق وتقسيم تهدف لإثارة الخلافات داخل صفوف الموالين للسعودية، مع تقديم وعود بمناصب ومكانة أفضل في حال نجح مشروع الانفصال الجنوبي.
الأخطر من ذلك، أن التسريبات تكشف ارتباط هذا المخطط بـ"استراتيجية إسرائيلية أوسع" تمتد عبر شبكة جغرافية تبدأ من أبوظبي والفجيرة، وتمر عبر جزيرة سقطرى والمكلا وعدن وجزيرة ميون، لتصل إلى باب المندب والسودان - في محاولة للسيطرة على أهم الممرات التجارية العالمية.
هذا الكشف يفتح ملفاً شائكاً حول الصراع الخفي على النفوذ في المنطقة، ويطرح تساؤلات حرجة حول مستقبل الوحدة الخليجية في مواجهة التدخلات الخارجية التي تستهدف تفكيك المنطقة العربية.