في كارثة صحية لا تحتمل التأخير، كشفت الأمم المتحدة أن نسبة تزيد عن 40% من المرافق الطبية اليمنية باتت خارج الخدمة أو تعمل بشكل جزئي، مما يضع ملايين المواطنين - وخصوصاً الأمهات الحوامل والمواليد الجدد - أمام خطر الموت المحقق.
التحذير الأممي العاجل يرسم صورة قاتمة لانهيار متسارع يضرب القطاع الصحي اليمني بقوة مدمرة، حيث تتساقط المستشفيات واحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو نتيجة الجفاف المالي الحاد والعراقيل التشغيلية المتزايدة.
الوضع الكارثي يهدد بحرمان عدد هائل من اليمنيين من الرعاية الطبية المنقذة للأرواح، في ظل تفشي الأمراض وتدهور الأمن الغذائي الذي يفاقم من حدة الأزمة الإنسانية.
هذا الانهيار الصحي المروع يضع اليمن على شفا هاوية إنسانية عميقة، حيث تواجه النساء الحوامل خطر الوفاة أثناء الولادة، بينما يصارع الأطفال حديثو الولادة الموت بسبب عدم توفر الرعاية الأساسية.
- أكثر من 40% من المنشآت الصحية معطلة كلياً أو جزئياً
- ملايين اليمنيين محرومون من العلاج الأساسي
- الأمهات وحديثو الولادة في خطر وجودي مباشر
- تراجع حاد في التمويل الدولي للقطاع الطبي