موجتان متتاليتان من الصقيع القارس ستجتاحان الأراضي اليمنية خلال الثلث الأول من يناير 2026، في تطور مناخي استثنائي قد يسجل أقسى معدلات برودة لهذا العام، وفقاً لتحذيرات عاجلة أطلقها الخبير الدولي في الفيزياء الفلكية عدنان الشوافي.
الانخفاض التدريجي والملحوظ لدرجات الحرارة الصغرى سيطال البلاد خلال الأيام المقبلة، حسب ما كشفه الفلكي اليمني عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن هذا التغير المناخي سيفوق في شدته التوقعات المعتادة لمثل هذه الفترة.
المناطق الأكثر تضرراً ستشمل المرتفعات الجبلية والهضاب إضافة للصحاري الداخلية، حيث ستنخفض متوسطات الحرارة دون معدلاتها الطبيعية بشكل لافت، ما ينذر بتداعيات مباشرة على القطاعين الزراعي والسكاني.
هذا التنبيه الجديد يأتي في أعقاب كشف مماثل للشوافي قبل أقل من يوم كامل، حيث أعلن عن توقعاته بشأن شهر يناير 2026 كفترة استثنائية البرودة لعدة محافظات يمنية، استناداً للمؤشرات المناخية الأولية التي رصدها.
دعوات الحيطة والحذر وجهها الخبير الفلكي للمواطنين، خاصة العاملين في القطاع الزراعي، مشدداً على أهمية الاستعداد المسبق لمواجهة موجات البرد القاسية والمتابعة المستمرة للنشرات الجوية الرسمية لتجنب الأضرار المحتملة من اشتداد ظاهرتي البرودة والصقيع.